إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 27 أغسطس، 2011

هتاف وجدان


مع كل اشراقة شمس 
أقف على ناصية الشوق
انتظرك
علّ طرقات الأمل
 تزفُّ اليَّ بشرى قدومك
تطول الساعات ...
وينزفني القلق آناهيد يائسه...

ثم اعود بخطىً متثاقله 
محملٌ بـ أطنانٍ من اليأس
يتوشحني بؤس حظي 
وتواسيني الذكريات
حين كنا معا

انقباضات تتوغل صدري
وصداع يغمر عقلي
ودموع منهمره ..
تكويني قهرا
ولفافة تبغ مع كل نفس تقصف عمري
وسُعال يدوي بأرجاء غرفتي 
المسكوووونة بالصمت الكئيب

ابحث عن شيء يخطفني مما أنا فيه
واينما توجهت رأيتك في زوايا اتجاهاتي

التفت الى تلك الاماكن 
واللتي  حوتنا معا
يأسرني الماضي بذكراك
ويكبلني بقيود هلوستي

هاأنا اقرأ تلك الرسائل
وتلك النبضات الموشومة على صفحاتك
كي اروي ظمأ .. لكنها لاتسد رمق 

ياآسرتي في اسوار عشقها مهلاً
فهاهو قلبي يستجديك رفقاً
وعيناي تستسقيكِ غيثاً
وروحي تستحثّك قسماً ... أن تعودي










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق