إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

ويلات الشجن


يحملني الحنين على هودج الايام
ينبلج غسقها على آهات أشواقي 
حتى يأتي الشفق يُعلن رحيل النهار
يبشر اجتياح  الليل
ل تشرع الروح تزفر أُنهودة الشجن 
ف تتمرغ بعنفوان التوق 
يكويها نار الشوق

وهكذا تدولبني الأيام والليالي
تتجاذبني آهات الحنين وانهودة شجن

أمنّي النفس بالامل 
وتسحقني بالوجل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق